21‏/05‏/2015

3aziz 3eni said


انا من انا الا تراب
حفنة تراب اصبحت طينا فشكلها الخالق انسانا
لما انا هكذا
اراد الخالق ان اكون
كيف هي حالى الان
لا اعرف ان كنت من الاحياء ام ميت حى
الى متى اذا
الى ان يريد الخالق
لما كل هذا! لما اعيش هكذا! هل اراد الخالق ان اعذب فى الارض
لماذا خلقنى اذا؟
احببته اذ اوجدنى عشقت خليقته اذ اعطانيها
ولكن لم يتركنى اتمتع بها لقد اخذها منى
اخضع لك لمشيئتك ايها العظيم لا اعترض ولكن اطلب الرحمة
ارحمنى فانا ضعيف صنعة يديك

29‏/06‏/2010

نـقطـــــة

3aziz 3eni said




نقطة ...

هى ابسط من نقطة لكن اقوى من فيضان واحد من سيف واحن من ام وارق من فراشة

وهنا نقطة ومن اول السطر

ايوة نقطة ومن اول السطر

يمكن تكون غريبة لكن هى نقطة اخر السطر وابتديت معاها سطر جديد......

كانت نقطة تحول جديدة كانت وهى مازالت جوايا اكبر نقطة وقفت عندها...

صدقونى كانت اكبر من الهرم او اكبر من السد حتى... ابتدى السطر يتخط ولسه بيبتدى يكمل وفجأة...............وقف

وقف مش بسبب نقطة جديدة لأ طبعا.... ولا بسبب ان النقطة كانت اضعف من التيار لأ برضة

لكن ظروف طرأت خارج السيناريو والمتوقع كان فيه امل ان السطر يكمل لآخر الصفحة ويكمل بعد الصفحة صفحات

لكن القصة وقفت عند منحنى غريب وبدون مقدمات.............مش هنخوض فى تفاصيل مش كلها بنملكها ولا نملك نحكيها

لكن كان عندى امل جديد ولسه عندى امل ضعيف ان السطر يكمل لكن وجود امل افضل من الانهزام لمجرد صعاب

ممكن يكون اغلبها من المستحيل تخطيها لكن لازم نعيش والحياة بدون امل هى موت بطيء جدا.

تفتكروا ممكن يكون املى ضايع؟ احتمال لكن طول ما القلب فيه نبض لازم يكون فيه امل حتى لو كان مستحيل

يمكن الواحد بيحب احلامه لانها كل حاجة حلوة فى حياته ومع احلامه بيعيش احلى لحظات حياته

مش هو نايم بس لكن حتى وهو صاحى بيحلم

حلمى كان بسيط ان يكون جنبى شخص حبيته مش حبيته لانه جميل الصورة ولا لانه بيعطف على او حنين لكن .....

لانها نقطة ومن اول السطر

ايوه نقطة ومن اول السطر كان بالنسبة لحياتى وقفه مهمه جدا عندها كثير جوايا اختلف

وكثير بالنسبة لى كمان اختلف حتى لون السما والنيل والشجر وصوت العصافير والحمام

تفتكرى كام مرة ممكن الواحد يجى له الفرصة دى فى حياته؟

مش هاقدر اقول غير انى ماكنتش متوقع ان حياتى كان ممكن يكون ليها شكل ولون قبل ما اعرفك

بينى وبينك مسافات واطوال لكن القلب ما يعرفش المسافات والاطوال ولا يفهم الفروق

لغة القلب بتكون واحدة بين البشر كلهم وكل قلب عارف بصلتة واتجاهاته واضحة جدا

اشاراته بتبان فى دقاته ماحدش يقدر يقول ماعرفتش او مش ممكن

القلوب ماعندهاش مستحيل

العوائق والحواجز من صنعنا احنا والمسافات احنا بنخترعها نفرق بيها بين بعضنا

لكن مهما كانت الحواجز عاليه وسميكة والمسافات طويلة ومتعبه

القلب بيخترقها كلها فى لحظات حتى لو كان فى الصين

نقطة فى حياتى وقفت عندها ومش عارف اعدى عليها واسيبها

نقطة فى لحظة ظهرت وفى لحظة عايزة تختفى

صحيح ما استهلش ولا لى الحق فى انى اطالب باكثر من عطف

لكن قلبى بينادى عليكى ومستنى رد .

حتى لو طال الانتظار لباقى العمر هتفضل نقطة كبيرة فى حياتى مش ممكن ابدا اعديها واسيبها

ما انا ماصدقت لقيتها ومش طالب غير عطف واحسان حتى لو كانت نقطة اهى برضة تبل ريق على الماشى

مش بس بحبك ولا مجرد انى مشتاق لك ولا انى مش قادر على بعدك

لكن اللى جوايا اكبر من الحب واقوى من الشوق واصعب من العادة

نقطة كبيرة حولت حياتى من الضلمة للنور فى لحظة اتكعبلت فيها من غير ميعاد

وكانت بداية جديدة لانسان قديم منسى من زمن تحت ركام التاريخ هو نفسه كان ناسى انه انسان

كان ناسى ان عنده قلب وبيدق ومحتاج يحب

يا نقطة ......

ما تحرمنيش من وجودك اخر السطر ولا بعطفك على حروفى ولا حنوك على صفحاتى

صدقينى حبيتك حتى وانا عارف انك مش هاتحبينى زى ما بحبك

لكن سبينى احبك ومش طالب غير احسانك وحنانك

هى ابسط من نقطة واقوى من فيضان واحن من ام

08‏/06‏/2010

حبيبتى


3aziz 3eni said
حبيبتى
ليه خلتينى اقولك بحبك
كان حبى ليكى مستخبى جوا فى قلبى
ليه صحيتى المارد كان فى الفانوس مكنون ولا حد دارى
بحبك ايوه بحبك ومش قادر اسكت واخبى حبى ليكى
عايز اصرخ للدنيا واقول بحبك انت وبس
كان حبى ليكى فى قلبى مستخبى بيكبر كل يوم جوايا من غير ما يدرى بيه مخلوق
فضحتنى عينى....كل اللى يشوفهم يلاقى صورتك فيهم
حتى فى سلامى لمسة ايديكى ما فارقتش خطوط ايدى
فى كل خطوة بحبك.... فى كل نفس بحبك....مع كل دقة قلب بحبك
مش عارف غير نى احبك انت وبس
عارف انى مش هاسمعها منك ولا عايز اسمعها من شفايفك
قلبى شايفها فى دقة قلبك
عينى لمحتها فى ابتسماتك
ايدى حسيتها فى سلامك
حتى لو كان احلام واوهام خلينى فى حلمى ما تصحنيش
سيبينى احلم بحبك حتى وانا عارف انك بعيد عن ايدى
بحبك

09‏/12‏/2009

رسالة من واحد كان غرقان

3aziz 3eni said

مش عارف ابتدي ولا انتهي لكن متاكد اني بالنسبة لك منتهي
حاولت كثير لكن فشلت وفي كل مره اقول هاوصل خلاص فاضل خطوه
لكن يحصل حاجة تبعدني من تاني وترجعني من اول الطريق وفي كل مره ينقصنى من عندك حته
لو تفتكري اني اتحايلت عليكي كثير نشيل المسافات ونقرب اسرع وكنت تقولي بلاش
مش عارف ليه فضلت المسافات رغم اني مشتاق لقربك وقلت نكمل مع بعض المشوار
كتف بكتف وايد بايد مهما كانت الصعوبات اكيد مع بعض نقدر
حطيتي حاجز ورا حاجز لحد مابقت معبر مش مسافات
قلت انط واختصر من الاخر واسيب دنيتي واجي جنبك يمكن تغيري رايك
وهنا كانت نهايتي لما حاولت لقيت قدامي سور عالي
صحيح مش باديكي بنتيه لكن في لحظه وقعت من فوق السور
غصت زمن غرقان في بركة الميه بره السور
صحيح ما كنتيش تعرفي وقلتي اني رحلت مع الايام ونسيت
كتبتي نهايتي من غير تعرفي لما باديكي عنواني مسحتي
مش كنت طيب تجربي تليفوني يمكن كنت لاقيتي اجابه لغيابي عنك وكنت عذرتي وسامحتي
تلاقي ماصدقتي وقلت اهي جت منه مش مني وهو اصله كده
مش اول مره يظهر ويختفي
مهما قلت ومهما شرحت مش متاكد انك مصدقه
عموما انا قلت وصرحت باللي حصل باختصار
ومش هاقول غير انك اتجرحتي ايوه لكن الموس مش كان في ايدي المره دي
وايه اللي ساكتني اول مارجعت؟
كلامك اللي سيباه كل يوم اقراه واحتار واقول طيب ليه؟
ماكان في ايدك الحل بدل ما كنت تقولي كل ده

عموما ان كنت عايزه تصدقي خير وان كان لاء هاعرف انك ماصدقتي اغيب حتي لو كنت غرقان او محبوس
بس اعرفي هاتفضل صورتك محفوره جوايا ولا عمري يوم هاقدر انساكي.


وبعد انهي خطابه وهم ان يرسله بالبريد الا انه تراجع وفضل ان ينشره في الجريده لعلها تكون قد غيرت عنوانها او تحسبا
لان تمحي رسالته دون ان تقرائها لانه كان لديه امل ربما يمكن ترد عليه مرة اخرى.

02‏/12‏/2009

ظروف طارئة جدا


3aziz 3eni said
لظروف طارئة جدا وصعب ويطول شرحها جدا ابتعدت عن تلك الآلة العجيبة التى ضمتنى الى الجنه الحسية الغير منظوره لفترة من الزمان
كنت اشعر فيها بالكثير من الراحة والامان والحب والحنان وكنت اجد فيها ملاذى فى ظروف كانت كثيرا اصعب من الاحتمال
ورغم ذلك اضطررت ان اغيب عنها لفترة اعتبرها عمرا اخر على عمرى
اعتذر عنها ولكن لا اسامح نفسى فقد كنت بشكل ما سببا فيما حدث
لا اعرف ان كان الاعتذار يفيد او لا ولكن اعرف جيدا انى نادم عنها وسلوانى الوحيد انها كانت خارجة عن ارادتى
ساعود قريبا الى تلك السعادة التى احببتها نعم اكيد ساعود
وسيكون لنا لقاء
.
.
.