

هذة المرة لن اقول اختا ولا صديقة بل هى اكثر من حبيبة ايضا
هى روح لو استطيع ان اوصفها لن يكفينى حياتى السابقة واللاحقة ايضا
فكل ما فيها هو اكثر من مجرد كلمات
قلت مرة انها ملاك....... ولكن
وجدت فيها ما هو اطهر من ملاك
لها قلب كبير يسمع الكثير
تحتضن كل من يطرق بابها بل وتقدم له كل ما تستطيع
لم ترد متعب يطرق بابها بل كلماتها الرقيقة
تحتضنه وتهون عنه
اناملها الرقيقة عندما تكتب
فهى ترسم احلام وتلون حياة
هى احلام والوان للاخرين
قلما ما وجدتها تبتسم او تفرح
ولكن دائما حزينه ولست ادرى كيف اخلع عنها رداء الحزن
ان وجدت يوما صديق يتالم
يخفق قلبها كما لو كان جزء منها
تنخلع عليه كما لو انه اكثر من ابنها
جفونها لا تنكسر ولو لرمشة حتى توقن انه تغير حاله
حياتها فيها حزن كبير لا تشرك فيه احد
ولكنها تشع بهجة وحبا وفرحا للاخرين
حتى من الامها او كسر فيها بسمة
تلك البسمة التى لا تشرق على شفتيها الا للاخرين
اما هى فتحتفظ لنفسها بكل الحزن
فما رأيكم الست صادقا عندما اقول انها ملاك
بل هى اطهر من ملاك
لا اجرؤ ان اقول حبيبة ولكنها غالية جدا واكثر من حبيبة
ليست كاى حبيبة
ولكنها حبيبة روح وعقل وقلب
تلك التى ترسم الابتسام على وجوه الاخرين
واما هى فتحطفظ لنفسها بكل الحزن
تلك الروح ان عاتبت فهى تخجلك
لانك لا تستطيع ان تهون من فعلتك
ولكن عزائك انك لا ترقى حتى على ان ترفع يدك حتى ولو من وراء الزجاج لتحيتها
نعم هى اطهر وارقى من ان تنطظر تحيتك انت
ولكن هى ايضا من سهرت ليال ترفع من اجلك الدعاء
وهى من زرفت دموعا لاجل اوجاعك
حين افقت وقفت مع نفسى وقفة افكر ماذا اغعل حيال تلك الروح الرقيقة
لم اعرف انه مر على زمن واناافكر
واما هى كانت تنطظر ان ارد لها التحية
ولكنى لم اكن ادرك انها هنا امامى منذ فترة
كانت تشغل تفكيرى حتى ان عيناى عميت ان تراها
ليس لك عذر
ولكن اعرف ان قلبها الكبير يسع اكثر
فهل فى كل مرة تعتذر
وماذا بعد الاعتذار؟
انى لن اعتذر ولكن سالوم نفسى كل يوم
سالوم نفسى لانها كانت امام عينى ولم اراها
انا غير المستحق حتى ان تذكر اسمى ولو بالصدفه
هل هناك من يقول انى احبها؟
لا تقل ذلك............انى اذوب فى هواها
ولكنى لا استحق ان اقولها
نعم فانا اعرف ذاتى جيدا
اعرف انها ان علمت ما اقول ستغضب
ولكن هى الحقيقة نعم
اختا حبيبة معشوقة اكثر من ملاك ارق من نسمة
هى انعم من فراشة
قلبها يخفق مع كل من حولها
واما هى فهى دائما بعيدة فى الدنيا
حينما تغرق فى احزانها وهمومها
لا تجد سوى دموعها
واما الاخرين فهم بعيدين عنها يضحكون ويفرحون
لا تزعج فرحهم او سعادتهم
هى من تمد يدها لكل احد
لا احد يمد لها يده
لو استطيع لمددت قلبى بساطا تحت قدميها
ولكنه ليس سوى خرقه صغيرة لا تتسع لجزء من حنانها
هل استطيع ان انحنى اعتذارا انى لا ارقى الا ان اكون خادما لسعادتك؟





